التصنيفات
Uncategorized

الدّزيريات

اَلدّزِيريات

Les Algéroises الجزائريات

 فمعذرة يا بحتري

  اني وإن كنت عبثّ بشعرك

فبغير قصد ان ا جر ح مشاعرك

 اذ انا لي الشرف ان اتغنى به

والعذر مني اوجب

ا  إذ اني  بحتُ بي

حبي لجاملات الجزائري

بوحيرد و ابن بوعلي

                            وأخريٓات للزمان و عليِ

شهداء خالدات 

هنّا كاحلات الطرف

رامتن  بالأرض  الحائك

 عندما لزِم الامر  و لبت الندي

وانغمست في الليل الحالك

فرمت با النار  إذ وقفت

فعزمت وعقدت ان يحي الشهداء

و لفرنسا بالبنود قذفت  

بالامس عير البعيد العِدي  

كي نري اليوم السعيد هذا

ليت شعري سوف

يعود زمان الحائك يوما

فأحك  له ما فعل الاحفاد بالحائك 

و ما أنا بشاعر  ولو 

كنت للشعر افقه قفيا

و بالاوزن والبحور أدرا

ما هزت القلاع الرياح

ولاضع في اامقداف والملاح

فلازدتكم من بيت القصيد

 الاولي 

وا لواحدة بواحدة  أولا


آتت كالربيع الضحوك  في حائك

  تختال  من الحسن  حتى كدت أتأ لم

ذاك لباسا  لهنّا في البلاد شائع

  ترتديه منذ الزمان البدع  

محاَك من ا لحريرالابيض الناصع 

عِجار مطروز بالدباج

الصانع

فوقه إقترن الحاجبين 

و من حته اختفي اللوجين 

اشفق منه

لونه البنفسجي 

مخضبة الكفين بالحنا

كذاك الاصابع

ومن الخزامة والنرجس

تحي به الانفس

   يا توري أعطوها اجنبي

كدك زينها البديع

ذالك اللوجين اعربي

تبارك حسن الصانع

و ظاءة الوجنة كوضوح الإصبح

نظرة واحدة  منها كالبرق الامع

يخطف اللامح

كاد المتيم ان يعتني  والوارع ان يفتنني

 تولول بتغردة البلبلل

غداة الاصباح

ومن قبلها الطوس   

بازغة تعلل  ليلة الدخال

شفرهاالنيام كالعرجون القديم

حين ترفعه وامضى

من اسيف   الا بطر

إذا ما غضت  البصر 

 

 

In Their white satin and Silky veils

Of lavender and dawn, parfum Floats off, and Vapor wave, a hand uncovered
Invisible smile beneath embroidered mask
And this cheek of purple noon, ask
If Unwinds, a sage loses his wisdom, soon
Twittering (youyous*)_
Battle cry and sign of joy,
when giving birth or
declare you war
As she undulates,
A voilier sails
Like a dove
the way she moves,
ô my! soul me save
Eyes, Dips, darts,  eyelashes
Dare you brave
It wounded hearts when flashes
And this of night
Circles around me singing
To the very edge and presence of the young moon— If she blinked
And it brushes the tip
Like lips
Three times, in my heart
She dug down the eyelids

_Kalimel O’kuba

التصنيفات
Uncategorized

يا جزائر

يا جزائر

يا موطن الصبا

سلام عليك من الغربة

قبائل ويعرب

، فإذا جاءك زائر

اكرمت مثواه ولا عسي

ان كان سبيل عابر

أو قاطن فاقر

سيماتكي الإحسان

ف كرمك معروف

عند كل إنسان

اعجمي وعربي

لحم خروف وملفوف

اكسكسي وطيب انسي

علي طول الظهر زاخر

من بغداد لسج المسا

خيمة و زرابي

وجمال عربي

ظبي وروابي

خمر لا عكار

بالدوق شاعرًا

آنا بكساكرا

يا جزائر ،

لازال العقل في هواك حائر.

ما دمت وعلي جملك غائرًا

أعشقك والعشق ساحر

لونك ، شقراء قبائلي

سمراء نايلي

تمرة نور دجلًا

لازالا، جزائر

وعلي اعدائك ثائر

إذا جاءك غادر

فالطامعين فيك لا زالو

وما داموا

فانا لست بغافل

جزائر جزائر

علي كل لسان

من إسطنبول

عنك مهبول

كلامك سائر

في كل ا لدنيا

رغم كل ماكر

اسميك تألق

والقلب به تعلقي

التصنيفات
Uncategorized

To the people out there

بسم الله الرحمان الرحيم
اخوتي واخواني في الجزائر وفي كل مكان،

اود ان أتقدم بكل التعازي لي أهالي اللذين فقدو جراء هذه الجائحة، الله يرحمهم و واسي اهلهم بالصبر و سلوي والسلامة والعافية من هذ الداء

Dear brothers and sisters of all faiths, and to all the Algerian people in Algeria, to the American people in America and to the people of the world,

Please, accepted my sympathy

Near, far, wherever you are
I believe that the heart does go on
Once more you open the door
And you’re here in my heart…
Source: LyricFind

To the people out there, in the street, in the hospital, everywhere and everyone carrying and straggling to save the sick, needy, and those for whom, while we are in our confinement they are endangering their selves for the safety and care of all the others

Thanks Exxxxxtra Large

كمال كوبا

 

التصنيفات
Uncategorized

المقنين الزين، الحسون الجزائري

اخي القارء

 

 ، أيهـا العابر فوق صفحات الانترنات، فضلا،

كما قال أمير الشعراء، احمد شوقي:

“قف علي اليرموك  وأقر السلام”

وعليك السلام

قف لحضة، فنظرة، فبسمة، فلإيك  

 (Like) إذ أمكن

 (Labéss) وإذا لم، فلا بأس

بالله عليك، لا تمر مرور الكرام

     “وما جزاء اللإنسان إلا الإحسان” 

فلو استأنيت  لحظة لا استأنست بقراءة  هده القصة، وهي قصة انقراض المقنين الزين الجزائري بالأخص  فإنه علي طريق الإنقراض، أعني ان كان  يهمك  حياة و مستقبل هاذ الكائن الصغير،  فمصيره هو مرتبط بمصيرك أنت وحيته رهينة بيديك. انه  ، هو سجينا في قفص عندك منذ ان اشتريته بثمن بخس،  دراهم قليلة، من أجل حسن  تغريداته الحسان و قده الرفيع وريشه الجميل ، متحليا بالون الأصفر والاسود الجناحين والأحمر الخد والصدر له ويسر الناظرينن ، حتي ان الشباب تبنوه وجعلوه رمز لألوان اندياتهـم فكل فريق لذيهـم  إثنان او

تلاتة ألوان –فالحمر والأخضر مثلا لون الفريق المشهـور لملودية العاصمة و فليس من الغريب ان تشاهد منظر يثر الدهشة او نوع من الإثارة  والغضب لروئية طائر في قفص فى يدي شاب و هـو يجول. به في احدة الشوارع لحي من الحياء ، او طائر في قفص معلق بأحد المقاه و الدكاكين وهـذا امر عادي بالنسبة لسكان العاصمة لإنه كون تريخهـا محفوف بدالك الطائر الحسون.حت ان لبضع  الشعراء و مغنون للثرات الفن الشعبي  لذيهـم قصائد تنشد وتتأس لحبسه استعارة لالسجين الثورة التحريرية الجزائرية.  فلو أنت كنت تعش في بلد متحضر لا أوقفك البولس ولا أرغموك لأن تدفع غرامة ملية و حجزو عنك الطائر بقفصه

سنين ومرت وهـو  في قبضتك لاتبال لتوجعه وتألمه واشياق لالتألق في السماء وحنينه للعيش بين اعسان الأشجار  والتحليق في السماء الطلق  

نشدتك بلله ان تكمل  قراءة القصة لآخرها

إي نعم ، اليوم هو عيد ملاذ  هذه الصفحة التواصل آلمتواضعة  لتي سميتها  المقنين الزين  الجزائري ، والله ليست  بكذبة ابريل،حيث ان إصدارها كان يوم 21  مارس 2011 جئت  بها متأخرا. لقد  قمت  بنشرها با لغة الإنجليزية مند هذه تسعة أعوم

كما أن هيئ صفحة التواصل والتعارف ، لقد بدت لي الفكرة و أنا حين إدن بالجزائر ،كنت ازور والدتي ، ففي  احدة المناسبات عند هـا ما سألني  احد من اعز الأصدقاء وهو في منتهى الخجل و بكل تواضع وجدية و كان يبدو علي وجهه اثر من  التأسي ، وفي عينيه شئ من الحزن ، هل يمكنني ان اجد له واحد من الحسون المقنين الحزاءير حيث ان حسونه قد مات و لم يمكنه إجادة مقنين أخر لتعويضه به حيث أنه كان  يؤنس ه في وحدثه ، في  تلك اللآونة، آنذاك كدت لن اصدق ما سمعته أوذنيا. لكنني تريث قليل حث أستمع لكلامه إلا آخره لكي لا احرجه، كما  أنه قال لي انه لم يجد الباتة اي واحد من العسير الأنيقة تلك الأخريات الوآت اشتهرنا بهـا تاك المنطقة وقد اندثر تماما عن الساحة ولم توجد الا عند بعض الحواس  لذيهـم إيهـا مُذ سنين ولن يتخلو عنه بأي ثمن ،وأنه ليس من الممكن إشتراءه الا بتمن باهظ، فقال لي إذا أمكنني الحظ عند الذهاب الي زيارتي لوالدتي بالقدوس حيث كان يعرف من القديم انني كنت اقطن هنالك في تلك المنطقة مند الصغر ولذريته بنمط العيش في الديار بين الحقل   العنب والفواكه وغبات الجوز و اللوز والمراعي وعندهـا حينما استقرت بدالك نعد بضعة ايام خرجت أتجول بين الشوارع ابحت عن مراسم استكانت قي ذكرتي فكان دهشتي اكبر مما كنت اانتظره، فالحقول تغيرت الي بنيات والغابات الي أماكن نزهة وتفسح فلم أكد اعرف اظاحية ولا السكن لان معضمها رحلوو فما بقا عن المقنىن الا أسطورة وغاب عنى خيال المقنين وبقي لرئته الا في قفص عند حلاق او تاخر هنا وهنك او  عند القعود في قهوة لكي اسمع لتغريد الحسون نين ضوضاء المقهى والشارع .ثم تنسا مكان من المقنين الا الحكايات  

 

التصنيفات
Uncategorized

ليت شعري…

منذ لحظات وأنا أتفحص علي الإنترنت و كان يجول بيا خاطري بين نغمات و ذكريات خالدات فأخذتني من غرناطة الي الفرات ففاض فيا الحنين الي ماض ليث  شعري يعود يوما فأشك له بما فعل الأحفاد بتراث مجيد حافل  لم يصونه تركوه لهم اجدادهم ورائهم ما دروا كيف يحافظون عليه حت سقطت غرناطة اخر معقل المسلمين بالأندلس

فذلكم الأحفاد لم يكونوا صورة للأجداد الأوابين الفاتحين  ولآبائهم الذين تركوا الأندلس فريسة تضيع بين أيدي الأسبان  فبقوا يبكونه كالنساء ذاك الموطن الذي لمم يدافعون عنه كالرجل ، كما قالت آنذاك الأم لابنها المالك أبو عبديل آخر ملك الاندلس  وهو يبحر من غرناطة بعد سقوطها في يدي الأسبان  كما قلت ، بعد حصار مرير و طويل، اجبره به علي الاستسلام و تسليمهم القلعة. فها  هو واقف علي مثنى السفينة وهي تجري بها الريح لمستقر هو يعلمه بدقة، ينظر بتأسف الي القلعة الشامخة اللتي كانت  عند الوقت القبيل ملكته و هيا تندثر عن الأبصار كحبات رمل من بين الأصابع  تنسكب أو كسراب  ماء في صحراء يبعد   علي تاإه اشتد عليه الظمأ، كلما ابتعدت و باعدت  زاد عليه الشوق لها. هو واقفا علي ظهرها  و الدمع من الأعين تنهمر.  باتت الأجيال من بعدهم تتحسر علي ديار الأندلس طيلة عهود و لم تسترد أبدا. فصارالشعر من بعد الزمان يرث بهده الا بيات الآتيات:

يا حسرتي علي ديار الأندلس، ماء وظل   تطب به الأنفس حتي .ان اصبح الفرات والبصرة يستعدون فلولا معجزة من الله لما رفع الأذن بالأندلس بعد خمس مائة عام فسبحان الله مغير تلاحوال   بيد ان يغلقا القد س والحرمين